ويندوز

أخر الأخبار

الثلاثاء، 6 مايو 2025

تشكيلة الجزائر أمام بنين

 بدأ العد العكسي لانطلاق مباراة المنتخب الجزائري ضد نظيره الرواندي، في إطار الاستعدادات لتصفيات كأس العالم 2026 وكأس الأمم الإفريقية 2025 بالمغرب. وقد أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم أن محاربي الصحراء سيواجهون منتخب رواندا وديًا يوم 5 يونيو المقبل، على ملعب الشهيد حملاوي بمدينة قسنطينة شرقي الجزائر.

كما سيخوض المنتخب الجزائري مباراته الثانية أمام منتخب السويد، في العاصمة السويدية، يوم 10 يونيو المقبل. ويتصدر المنتخب الجزائري حاليًا ترتيب مجموعته في التصفيات برصيد 15 نقطة، متقدمًا بفارق 3 نقاط عن أقرب ملاحقيه، منتخب موزمبيق.

وفي سياق متصل، من المرتقب أن تشهد تشكيلة الجزائر بعض التغييرات، ربما بسبب مشاركة بعض النجوم في مونديال الأندية، وعلى رأسهم المدافعان رامي بن سبعيني ومحمد أمين توغاي، إلى جانب الجناح الأيسر يوسف بلايلي.

وبناءً على هذه الغيابات المحتملة، سنعرض عليكم التشكيلة المتوقعة في المواجهة المقبلة أمام منتخب بنين.

في حراسة المرما. أليكسيس قندوز.

حظي هذا الحارس بثقة كبيرة من طرف الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش في الفترة الأخيرة، لم يأتي ذلك عبثا، بل بسبب تراجع مستوى الحراس الأساسيين، بجانب بروز هذا الحارس في الميادين الإيرانية، فقد حافظ على نظافة شباكه في 14 مناسبة هذا الموسم، كما ظهر بمستويات قوية في بداية الموسم الجاري، حيث حافظ على نظافة شباكه في 6 مناسبات من أصل 10 مقابلات، ولم تدخل مرماه سوى أربعة أهداف.

في مركز الظهير الأيمن. يوسف عطال.

يعد ظهير فريق السد القطري، من أبرز الأظهرة اليمنى الجزائريين في الحقبة الأخيرة، وهو أحد العناصر الأساسية التي راهن عليها المدرب السابق، ولا زال يتمتع اللاعب بأهمية داخل تشكيلة المدرب الحالي، ومن المتوقع أن يعتمد عليه المدرب في مباراة رواندا، لا سيما وأن اللاعب ساهم مع فريقه في تسجيل خمسة أهداف، خلال 16 مقابلة خاضها بكل البطولات. ومع المنتخب الجزائري، ساهم في تسجيل 10 أهداف، خلال 46 مباراة.

في قلب الدفاع. عيسى ماندي.

لاعب صال وجال في مختلف الدوريات العالمية، بين أقوى الدوريات في القارة العجوز، ومع المنتخب الجزائري فاقت عدد مبارياته حاجز 100 مباراة، كان لاعبا أساسيا في تشكيلة محاربي الصحراء منذ عام 2014، ولا زال يمتمتع بالرسمية إلى وقتنا الراهن، ومن المحتمل أن يتواجد ضمن التشكيلة الأساسية، المعنية بخوض مباراة رواندا القادمة، ومع فريقه ليل الفرنسي، لعب الكثير من المقابلات هذا الموسم، بمعدل 30 مقابلة، بلغت دقة تمريراته 89 في المئة، وهو ما يؤكد نضجه الكروي

في قلب الدفاع. أحمد توبة

في ظل الغياب المحتمل لأحد مدافعي الجزائر في فترة التوقف الدولي القادمة، من المتوقع أن يكون مكانه في محور الدفاع، محمد الأمين توغاي، خلال مواجهة رواندا القادم. خاض هذا الموسم 27 مقابلة بكافة البطولات، ساهم في تسجيل هدفين، ويستردد اللاعب حوالي 3.6 كرة في كل مقابلة، ويتفوق في خمس ثنائيات، وهو نفس العدد من الصراعات التي يفوز بها، ما بين الأرضية والهوائية.

في مركز الظهير الأيسر. ريان آيت نوري.

تألق اللاعب بشكل لافت في الدوري الإنجليزي مع فريقه، وبات مرشحا فوق العادة لتغيير الأجواء في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، وربما تكون وجهته المقبلة صوب فريق كبير في الدوريات الأوروبية، ومن المحتمل أن يكون اللاعب ضمن الفريق المشارك في مباراة رواندا المقبلة، جدير بالذكر، أن اللاعب ساهم في تسجيل 12 هدفا هذا الموسم مع فريقه، خلال 38 مباراة لعبها بكافة المنافسات، حيث سجل 5 أهداف، ومنح 7 تمريرات حاسمة. أما أرقامه الدفاعية فكانت ملفتة للغاية، حيث يقوم باسترداد 3.9 كرة، والتفوق في الثنائيات بمعدل 5.8 مرة، ونفس العدد من الصراعات الهوائية والأرضية.

في خط الوسط. اسماعيل بن ناصر.

يخوض اللاعب حاليا تجربة جديدة في مشواره الاحترافي، رفقة نادي مارسيليا الفرنسي، بعد سلسلة من الإصابات التي عصفت به في الفترة الماضية، ومع المنتخب الجزائري، طال غيابه لذات السبب، وفي حالة جاهزية من المتوقع أن يكون اللاعب في تشكيلة الجزائر أمام الدبابير الرواندية. ويشار إلى أن اللاعب خاض هذا الموسم 11 مباراة بكافة المنافسات، ساهم في تمريرتين حاسمتين، يستردد اللاعب 4.3 كرة، ويتفوق في 3.7 ثنائية، ويفوز بنفس العدد من الصراعات، والميزة التي يتفوق فيها اللاعب، هي دقة تمريراته العالية، التي تبلغ 94 في المئة.

هشام بوداوي.

ربطته الشائعات الإعلامية بين الانتقال إلى ناد كبير في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، خاصة بعد عروضه القوية هذا الموسم رفقة فريقه، أصبح اللاعب ضمن خطط المدرب، حيث بات كثير الحضور في التشكيلة الأساسية، نظرا لقيمته الفنية والبدنية العالية، ومن المتوقع أن يكون في تشكيلة الجزائر أمام رواندا. ويجب التنويه، إلى أن اللاعب خاض هذا الموسم 34 مباراة بكافة المنافسات، له خمس مساهمات، يتفوق في مجمل الثنائيات بمعدل 5.8 كل مباراة، ونفس العدد من الصراعات، ويقوم باستجاع 5.9 كرة.

حسام عوار.

من الخيارات التي أصبحت أساسية في حقبة المدرب الجديد، ومن المحتمل أن يكون اللاعب ضمن التشكيلة الأساسية للمنتخب ضد المنتخب الرواندي. وتجدر الإشارة، إلى أن اللاعب ساهم هذا الموسم مع فريقه السعودي في تسجيل 15 هدفا ما بين الصناعة والتسجيل، حيث سجل 11 هدفا ومنح 4 تمريرات حاسمة، خلال 29 مشاركة له بكافة المسابقات، فضلا عن ذلك، فأرقامه في الدعم الدفاعي كانت مبهرة، حيث يفوز بخمس صراعات في كل لقاء، ويفوز بحوالي 4.9 ثنائية كل مواجهة، ويسترجع 3.9 كرة.

في خط الهجوم. في مركز الجناح الأيمن. رياض محرز.

يعيش قائد سفينة المحاربين، موسما اسثتنائيا في الأراضي السعودية خاصة والآسيوية عامة، حيث قاد فريقه لتحقيق بطولة دوري الأبطال للنخبة، في إنجاز تاريخي للاعب وكذلك النادي الذي يظفر به لأول مرة في تاريخه، وكما هو الشأن بالنسبة للفريق الجزائري، الذي أضحى فيه من العناصر التي يراهن عليها الناخب الوطني في الفترة الأخيرة، ومن المتوقع أن يكون ضمن التشكيلة الأساسية التي ستخوض مواجهة رواندا الودية في شهر يونيو. جدير بالذكر، أن القائد خاض هذا الموسم 42 مباراة بكافة البطولات، سجل 16 هدفا، وصنع 19 لزملائه، بمعدل 35 مساهمة.

في مركز الجناح الأيسر. محمد الأمين عمورة.

أثبت مما لا يدعو للشك اللاعب أنه رقم صعب في تشكيلة محاربي الصحراء، ولعل حضوره القوي في تربص شهر مارس الماضي، أكثر شاهد على قيمة هذا اللاعب، الذي سجل وقتها خماسية، كما أصبح اللاعب ضمن الركائز الأساسية التي يعتمد عليه المدرب، ومن المحتمل أن يستمر في الاعتماد عليه بشكل أساسي خلال المواجهة الأولى في شهر يونيو. ويشار إلى أن اللاعب، خاض هذا الموسم مع فريقه 32 مقابلة بكل المنافسات، سجل 10 وصنع نفس العدد، بمعدل 20 مساهمة تهديفية.

في مركز رأس الحربة. أمين غويري.

ربما وجد المنتخب الجزائري ضالته في هذا المهاجم، لحل عقده المهاجمين التي عانى منها في إحدى الفترات، خاصة وأن اللاعب يمتلك مع المنتخب 9 مساهمات في أول 14 مباراة، وقد يراهن عليه الناخب الوطني في مباراة رواندا المقبلة الاستعدادية. الانتقال إلى صوب مارسيليا الفرنسي، كان بمثابة المتنفس الجديد للاعب، لاكتشاف نفسه، ومع الأندية حقق هذا الموسم 16 مساهمة، حيث سجل 11 هدفا ومنح 5 تمريرات، خلال 32 مشاركة له بكافة المنافسات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق