رونالدينهو واسمه الكامل رونالدو دي أسيس موريرا، ويصنف في خانة أفضل 10 لاعبين في تاريخ كرة القدم، سحر اللاعب جماهير كرة القدم بطريقة لعبه الخارقة، ومراوغاته الاستثنائية، أضاء كرة القدم بوجوده، نال تقديرا وتصفيقا من كل متابعي المستديرة، لعب في أقوى الأندية العالمية، مع فريق باريس في فرنسا، وبرشلونة في إسبانيا ثم الميلان في إيطاليا، نال جائزة أفضل لاعب في العالم مرتين، إنه الرجل الذهبي القادم من أرض السامبا بالبرازيل إنه رونالدو دي أسيس موريرا ملك المراوغات والأهداف الساحرة.
في فيديو اليوم سنتطرق إلى بعض الحقائق التي لم تكن تعرفها عن ساحر السامبا رونالدينهو فابقوا معنا
طفولة اللاعب البرازيلي:
ولد رونالدنيهو في 21 مارس 1980 في بورتو أليغري عاصمة ولاية ريو غراندي دو سول في البرازيل.، ويشتهر الحي الذي يقطنه فيه بكونه من أفقر وأقسى مدن البرازيل. كانت والدته المتوفية هي دونا أسيس، كانت تعمل مندوبة المبيعات سابقاً في مستحضرات التجميل ودرست لتصبح ممرضة، أما والده جواو موريرا، كان عامل بناء السفن المحلية وتحديدا عامل ثني لحام في حوض بناء السفن، كما كان يعمل في كثير من الأحيان كحارس أمن لمواقف السيارات في ملعب غريميو من أجل استكمال دخله الضئيل. كما كان والده لاعب كرة قدم سابق في نادي كروزيرو في البرازيل. بينما كان شقيقه الأكبر لاعب كرة القدم هو كذلك، وحالف الحظ رونالدينهو الإنطلاق صوب ممارسة لعبة كرة القدم بفضل عائلته الرياضية. وعانت عائلته مبكرا من ظروف نقص المال، وكان هدفها الأساسي هو توفير المال لأطفالها ولحماية منزلهم من الضياع، وكانت الأسرة تعيش في منزل خشبي في وسط الأحياء الفقيرة في بورتو أليجري. كان يعشق رونالدينهو العزف على الجيتارة في أوقات الفراغ.
طريق رونالينهو من الملاعب الترابية لأفضل لاعب في التاريخ
شق رونالدينهو طريقه إلى العالمية عبر الملاعب الترابية، بدأت مهارته في عالم المستديرة في سن الثامنة، وبعد وقت قصير من وفاة والده بعد اصطدامه برأسه وغرقه في حمام سباحة في المنزل الذي قدمه لهم فريق جريميو. على الرغم من تأثره بوفاة والده، استمر اللاعب في مزاولة اللعبة في الأحياء والملاعب الترابية بالبرازيل، ساعد نجاح شقيقه روبرتو كلاعب عائلته على ترك الحصول على منزل أكثر راحة من السابق، لكن آماله في لعب كرة القدم بدأت تتحطم عندما تعرض لإصابة خطيرة في الركبة. وبعد سنوات عديدة، ظهر رونالدينيو كموهبة صاعدة في فريق جريميو مع فريق الشباب، ومع انفجار موهبته، تم تصعيده ليلعب مع كبار الفريق وهو في سن صغير، استدعي لأول مرة للعب مع منتخب السامبا عام 1999 عندما كان عمره لا يتجاوز 19 سنة لخوض مباريات كأس القارات بالمكسيك.
تألق اللاعب في الملاعب البرازيلية وسرق أنظار العديد من الأندية الأوروبية التي تسابقت في التعاقد معه، وأفلح نادي باريس سان جيرمان في اضمه عام 2001 مقابل 5 ملايين يورو بعقد يمتد لخمس سنوات، وهنا كانت انطلاقة اللاعب في الملاعب الأوروبية
ثم شارك اللاعب مع منتخب بلاده بكأس العالم 2002، وقاده للتويج باللقب الأعظم في تاريخ كرة القدم بعد التغلب على ألمانيا بنتيجة هدفين مقابل لاشيء، وترك رونالدينهو بصمته في البطولة بتسجيله هدفين في خمس مباريات.
بعد تألقه مع النادي الباريسي وفوزه بكأس إنترتوتو الأوروبي، وبلوغ نهائي كأس فرنسا عام 2003.. غادر صوب إسبانيا وتحديدا إلى نادي برشلونة الذي سيصبح بعد ذلك النادي الأفضل في العالم وكان نادي مانشستر يوناتيتد قريبا من التعاقد مع اللاعب ليفوز برشلونة بخدماته في استقبال جماهيري بلغ 25 ألف مشجع.
سرعان ما تألق اللاعب البرازيلي مع تشكيلة البارصا، بأهدافه ومراوغاته الخيالية، قاد نادي برشلونة للفوز بلقب الدوري الإسباني موسم 2004/2005، وفي ديسمبر عام 2004 احتل صدارة ترتيب المنافسين على جائزة أفضل لاعب كرة قدم في العالم. وحقق نفس الجائزة للمرة الثانية على التوالي عام 2005 ليفوز خلال نفس العام بجائزة الكرة الذهبية لأفض لاعب في العالم.
في موسم 2005/2006، لعب رونالدينهو دورا محوريا في مساعدة برشلونة على الفوز بلقب الدوري الاسباني للمرة الثانية تواليا، وخلال نفس الموسم حصد الفريق لقب السوبر الإسباني ودوري أبطال أوروبا. وفي موسم 2006/2007 استمر الشاب البرازيلي في حصد الالقاب مع الفريق الكاتالوني وتوج هذه المرة ببطولة السوبر الإسباني. قبل أن تصطاده الإصابات التي استمرت في ملاحقته حتى الموسم الموالي له، لتنتهي رحلته في إسبانيا عند 207 مباراة مع برشلونة كانت مليئة بالأهداف والتمريرات الحاسمة، إذ سجل 97 هدفا في كافة البطولات، أما حصته من التمريرات المسجلة فبلغت 70 تمريرة حاسمة.
في يوليو عام 2008 تلقى اللاعب عرضين الأول من مانشستر سيتي الذي دفع أكثر من 25 مليون جنيه استرليني، بينما دفع نادي الميلان فقط 21 مليون جنيه استرليني، فاختار رونالدينهو اللعب للعملاق الإيطالي بدل الفريق الإنجليزي بحثا عن الأمجاد والبطولات، لم تكن محطة رونالدينهو في ايطاليا موفقة واكتفى بحصد لقب وحيد وهو كأس ايطاليا. ولعب معهم 97 مباراة في كافة البطولات، تمكنت أقدامه من زيارة الشباك 26 مرة، وساهم ب29 تمريرة تهديفية.
عانى رونالدينهو مع فريق الميلان من الجلوس على مقاعد البدلاء، ما دفعه للتفكير جديا في العودة إلى البرازيل من أجل المشاركة في مونديال البرازيل عام 2014، وتفاوض مع عدة أندية برازيلية منها نادي فلامينغو الذي لعب له 44 مباراة، استطاعت أقدامه زيارة الشباك 19 مرة، فضلا عن تمريراته الحاسمة بواقع 13 مرة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق