تتجه أنظار الشارع الرياضي المغربي نحو الديربي العربي المرتقب، الذي سيجمع بين المنتخب المغربي ونظيره التونسي، في اختبار حقيقي لأبناء وليد الركراكي. وتمثل هذه المباراة فرصة للناخب الوطني للوقوف على مدى جاهزية عناصره الأساسية، بالإضافة إلى تجربة بعض البدلاء، خاصة في ظل الغيابات المحتملة، بسبب ارتباط عدد من اللاعبين بالمشاركة مع أنديتهم في مونديال الأندية.
وسيخوض المنتخب المغربي مباراته الأولى خلال فترة التوقف الدولي يوم 7 يونيو، حين يلاقي نسور قرطاج بالمغرب، في إطار الاستعدادات لنهائيات كأس الأمم الإفريقية المقررة على الأراضي المغربية. وفي هذا السياق، قررنا أن نغوص معًا في تفاصيل هذا اليوم المنتظر، لنتعرف على التشكيلة المتوقعة أمام تونس.
قبل أن نتعرف على التشكيلة دعونا نلقي نظرة على تاريخ مباريات المغرب وتونس.
في حراسة المرمى. منير المحمدي.
يصنفه الكثيرون على أنه الحارس المغربي الأفضل في الموسم الحالي، قاد كتيبة الفريق البرتقالي لبلوغ نهائي الكونفدرالية، بجانب التتويج بدرع البطولة المغربية، وبلغت عدد المقابلات التي حافظ فيها على نظافة شباكه في 27 مناسبة هذا الموسم، وربما يكون الرقم الأفضل على صعيد القارة الإفريقية، بينما اهتزت شباكه 11 مرة، وفي هذا السياق، سيتنفس الحارس الصعداء، بعد الغياب المحتمل لحارس الهلال ياسين بونو بداعي المشاركة في مونديال الأندية، وقد يكون المحمدي خليفته في مباراة تونس الودية.\
في خط الدفاع. في مركز الظهير الأيمن. نصير مزراوي.
يعيش مدافع مانشستر يونايتد موسما كارثيا على الصعيد المحلي مع فريقه، إذ يقبع الفريق في المراكز الخمسة المتأخرة في ترتيب الدوري، لكن على مستوى الدوري الأوروبي، فالفريق قدم أداء مذهلا، وتمكن من بلوغ نهائي المنافسة، ومع ذلك كانت أرقامه جيدة، حيث يقوم باسترداد 4.2 كرة كل مقابلة، ويتفوق في 5.9 ثنائية، ويفوز بنفس العدد من الصراعات الهوائية والأرضية، وهو ما قد يدفع الناخب الوطني، إلى الاعتماد عليه أساسيا في مواجهة تونس القادمة.
في قلب الدفاع. نايف أكرد.
ضربت العديد من الإصابات هذا اللاعب في الفترة الأخيرة، وبات كثير الغياب عن مواجهات فريقه في الدوري، ليستقر ترتيب الفريق عند المركز 12 حاليا، أرقامه الدفاعية في الدوري الإسباني كانت مبهرة هذا الموسم، يقوم باسترجاع 3.5 كرة كل مقابلة، ويتفوق في 5.5 ثنائية، ناهيك عن المبارزات الأرضية والهوائية، بنفس المعدل الأخير 5.5 كل مباراة. وفي حالة جاهزيته من المتوقع أن يكون حاضرا في التشكيلة الأساسية المعنية بخوض مباراة تونس القادمة.
جواد الياميق.
نزيف الغيابات بسبب الإصابات التي عصفت بعدة عناصر وطنية، أو حتى بسبب استجابة نداء أنديتها للمشاركة في مونديال الأندية، قد تفرض هذه الحيتيات على الناخب الوطني، البحث عن بلاء في مختلف الخطوط، من ضمنها قلب الدفاع، المركز الذي يعاني من شبح كثرة الغيابات، وربما يكون مدافع الوحدة السعودي، ورقة المدرب المغربي في فترة التوقف الدولي أمام تونس، ويأتي ذلك، بعد أدائه الجيد في تربص المنتخب الماضي. ويشار إلى أن اللاعب مرشحا للعودة إلى الدوري المغربي من بوابة الفريق البرتقالي.
في مركز الظهير الأيسر. يوسف بلعمري.
أعطى اللاعب دلالات واضحة في شهر مارس الماضي، نال خلالها ثقة وإشادة الجمهور المغربي، وهو ما قد يدفع الناخب الوطني، إلى الاستمرار في المناداة عليه في مباراة تونس الودية، جدير بالذكر، أن نجم الرجاء ساهم هذا الموسم في تسجيل 7 أهداف، يسترجع 7 كرات كل مقابلة، ويتفوق في 4.3 ثنائية، وهي أرقام جيدة، قد تخول له دخول تشكيلة المغرب أمام النسور.
في مركز وسط الميدان. سفيان أمرابط.
لا يزال متوسط ميدان فنربخشة التركي، يحظى بثقة كبيرة من طرف الناخب الوطني في الفترة الأخيرة، وعلى ما يبدو فإن أرقام اللاعب المتعلقة بمهام الارتكاز كانت متواضعة، على غرار استرداد المرات التي تفوق فيها اللاعب بمعدل بلغ 5.1 مرة كل مقابلة، في الدوري التركي، ومن المحتمل أن يزين اللاعب تشكيلة المغرب أمام نسور تونس.
إسماعيل الصيباري.
يبصم متوسط ميدان ايندهوفن الهولندي، على مستويات مبهرة مع فريقه هذا الموسم، خاض 42 مقابلة بكافة المنافسات، سجل 13 ومنح 14 تمريرة حاسمة، بمعدل 27 مساهمة، وحتى أرقامه في الدعم الدفاعي كانت مميزة، حيث يسترجع 3.2 كرة، ويتفوق في 3.5 ثنائية ويفوز بنفس العدد تقريبا من الصراعات، حسب بيانات شبكة صوفا سكور، ونظرا الثقة التي حظي بها اللاعب في المباريات الأخيرة من طرف المدرب، من المتوقع أن يستمر في الاعتماد عليه أساسيا خلال مباراة تونس القادمة. وهناك أيضا احتمال الاعتماد على عز الدين أوناحي المتألق في اليونان، الذي يعد من المفضلين في حقبة المدرب
بلال الخنوس.
على الرغم من هبوط فريقه إلى دوري الدرجة الأوولى لكن النجم المغربي كان في الموعد، وقدم موسما مميزا مع فريقه، حيث ساهم هذا الموسم في تسجيل تسعة أهداف، وفاز بمعدل 3.5 من الصراعات، ونفس العدد من الثنائيات، كما يسترجع قرابة ثلاث كرات، وغيرها. وفي ظل فقدان التنافسية من طرف إلياس بن صغير، من المتوقع أن يكون الخنوس حاضرا بشكل أساسي في مواجهة تونس.
في خط الهجوم. في مركز الجناح الأيمن. براهيم دياز.
موسم كارثي عاشه مهاجم الفريق الملكي، من جميع النواحي، بالخروج من دوري أبطال أوروبا من الدور الربع، فضلا عن ابتعاد النادي الكاتالوني بالصدارة، وكان النجم المغربي، ضحية هذا الموسم، بقلة مشاركاتك وفقدانه للتنافسية، ساهم هذا الموسم في تسجيل 13 هدفا، خلال 50 مباراة، ومع المنتخب تميز بشكل لافت في الفترة الماضية، وتصدر ترتيب هدافي تصفيات العرس الإفريقي، ومن المحتمل أن يكون ضمن تشكيلة الناخب الوطني، المعنية يخوض مباراة تونس المقبلة.
في مركز الجناح الأيسر. عبد الصمد الزلزولي.
فاجأ اللاعب الجميع وعاد لتدوين الأهداف في الفترة الأخيرة، مع فريق ريال بيتيس، ليرفع رصيده من المساهمات التهديفية إلى 13 مساهمة. ويحظى اللاعب بدوره بثقة مهمة من طرف المدرب، الذي قد يعتمد عليه بشكل أساسي في المباراة الودية الأولى في شهر يونيو.
في مركز رأس الحربة. يوسف النصيري.
عاد اللاعب مجددا للتسجيل في المباراة الأخيرة لفريقه التركي، ليرفع رصيده من الأهداف إلى 27 هدفا، كما يعتبر اللاعب من الركائز التي راهن عليها الناخب الوطني في المنافسات المنصرمة، وقد يكون ضمن خطه الرسمية في ديربي شهر يونيو. وربما قد يدفع بنجم الفريق اليوناني أيوب الكعبي، أو حتى سفيان رحيمي مهاجم العين الإماراتي.
-------------
في حراسة المرمى: منير المحمدي
يُصنّفه الكثيرون على أنه الحارس المغربي الأفضل هذا الموسم. قاد كتيبة الفريق البرتقالي إلى نهائي كأس الكونفدرالية، بالإضافة إلى التتويج بلقب البطولة المغربية. وبلغ عدد المباريات التي حافظ فيها على نظافة شباكه 27 مباراة هذا الموسم، وهو رقم قد يكون الأفضل على صعيد القارة الإفريقية، بينما استقبلت شباكه 11 هدفًا فقط. وفي هذا السياق، سيتنفس المحمدي الصعداء مع الغياب المحتمل لحارس الهلال، ياسين بونو، بسبب مشاركته في كأس العالم للأندية، وقد يكون المحمدي هو خليفته في مباراة تونس الودية.
في خط الدفاع، في مركز الظهير الأيمن: نصير مزراوي
يعيش مدافع بايرن ميونخ موسمًا صعبًا على الصعيد المحلي، إذ لم يقدم الفريق الأداء المنتظر منه في الدوري الألماني. لكن على مستوى دوري أبطال أوروبا، ظهر الفريق بصورة أفضل وبلغ الأدوار النهائية. ورغم الظروف المتقلبة، فقد كانت أرقام مزراوي جيدة؛ إذ يسترد في المتوسط 4.2 كرة في كل مباراة، ويتفوّق في 5.9 ثنائية، سواء أرضية أو هوائية. هذه الأرقام قد تدفع الناخب الوطني للاعتماد عليه أساسيًا في المواجهة الودية المرتقبة أمام تونس.
في قلب الدفاع. نايف أكرد.
ضربت العديد من الإصابات هذا اللاعب في الفترة الأخيرة، وبات كثير الغياب عن مواجهات فريقه في الدوري، ليستقر ترتيب الفريق عند المركز 12 حاليا، أرقامه الدفاعية في الدوري الإسباني كانت مبهرة هذا الموسم، يقوم باسترجاع 3.5 كرة كل مقابلة، ويتفوق في 5.5 ثنائية، ناهيك عن المبارزات الأرضية والهوائية، بنفس المعدل الأخير 5.5 كل مباراة. وفي حالة جاهزيته من المتوقع أن يكون حاضرا في التشكيلة الأساسية المعنية بخوض مباراة تونس القادمة.
في مركز الظهير الأيسر. يوسف بلعمري.
أعطى اللاعب دلالات واضحة في شهر مارس الماضي، نال خلالها ثقة وإشادة الجمهور المغربي، وهو ما قد يدفع الناخب الوطني، إلى الاستمرار في المناداة عليه في مباراة تونس الودية، جدير بالذكر، أن نجم الرجاء ساهم هذا الموسم في تسجيل 7 أهداف، يسترجع 7 كرات كل مقابلة، ويتفوق في 4.3 ثنائية، وهي أرقام جيدة، قد تخول له دخول تشكيلة المغرب أمام النسور.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق