ويندوز

أخر الأخبار

الأحد، 2 فبراير 2025

ثائمة رك

تتجه أنظار الوسط الرياضي المغربي نحو التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، المقرر إقامتها في المكسيك، الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا. ويحتل المنتخب المغربي صدارة مجموعته الخامسة بحصده العلامة الكاملة إثر تحقيقه ثلاثة انتصارات من أصل ثلاث مباريات. هذا الأداء القوي يشكل دفعة معنوية كبيرة للعناصر الوطنية لمواصلة عروضها القوية وحسم ملف التأهل إلى المونديال المقبل مبكرًا.

سيخوض المنتخب المغربي مقابلتين هامتين خلال فترة التوقف الدولي في شهر مارس المقبل، الأولى أمام النيجر والثانية ضد تنزانيا. وعلى الورق، تبدو المباراتان في متناول المنتخب لتحقيق نتائج إيجابية.

تعج تشكيلة المنتخب الوطني بالعديد من الأسماء اللامعة في عالم كرة القدم. وفي هذا السياق، من المتوقع أن تشهد قائمة الناخب الوطني القادمة بعض التعديلات. من المرتقب انضمام أسماء جديدة تألقت في الفترة الأخيرة، بينما قد يستمر غياب أسماء أخرى بسبب التراجع في مستواها أو مشاكل أخرى.

في هذا الفيديو، سنستعرض القائمة المتوقعة للمنتخب المغربي خلال فترة التوقف الدولي لشهر مارس المقبل.

علمت " المنتخب" بأن الناخب الوطني وليد الركراكي وضع ثلاثة حراس من البطولة الإحترافية في اللائحة الأولية للفريق الوطني تحضيرا لمباراتي النيجر وطنزانيا في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026 والتي ستضم 45 لاعبا سيتم تقليصها لتصل ل 28 لاعبا.

ويتعلق الأمر بكل من صلاح الدين شهاب (المغرب الفاسي)، أيوب الخياطي (الجيش الملكي)، ومنير المحمدي (نهضة بركان).

وسيكون الناخب الوطني حاضرا خلال هذا الأسبوع بالمغرب بعد الزيارة الطويلة التي قام بها بعدد من الدول الأروبية قصد متابعة عدد من اللاعبين واللقاء بآخرين لأول مرة لضمهم للفريق الوطني في الإستحقاقات المقبلة.


في حراسة المرمى:

قد يشهد مركز حراسة المرمى بعض التعديلات، مقارنة مع قائمة الناخب الوطني المنصرمة، وحسب المزاعم الصحفية، فإن الناخب الوطني، قد حدد ثلاثي من البطولة، في القائمة الموسعة، المعنية بخوض التربص المقبل، لكن حسب توقعاتنا، قد يكتفي الناخب الوطني، بالاعتماد على ثنائي البطولة، ويتجلى الأمر، في الحارس المتألق رفقة فريق نهضة بركان المغربي، منير المحمدي، الذي يقدم مستويات مبهرة مع فريقه، وخرج بشباك نظيفة في 17 مناسبة، لم تهتز شباكه سوى 8 مرات، خلال 25 مباراة لعبها بكل المنافسات. وقد يعود حارس عرين الجيش الملكي للقائمة مجددا، أيوب الخياطي، الذي يبصم بدوره على مستويات مميزة مع فريقه، وحافظ على نظافة شباكه، خلال 10 مقابلات هذا الموسم، من أصل 21 مقابلة لعبها بكافة البطولات، ودخلت مرماه 14 هدفا. والاسم الأخير الذي نتوقع تواجده في القائمة، الغني عن التعريف، ياسين بونو، الذي حافظ على نظافة شباكه في 8 مناسبات هذا الموسم، لكن مرماه اهتزت في 23 مرة، خلال 24 مباراة لعبها بكل البطولات.

في خط الدفاع.

لا يختلف إثنان على أحقية تواجد أشرف حكيمي في قائمة المنتخب المغربي، ويرشحه الكثيرون، على أنه الظهير الأفضل في العالم، شارك خلال هذا الموسم خلال 26 مقابلة بكافة البطولات، تمكن من تدوين 3 أهداف وصناعة 8 بمعدل 11 مساهمة تهديفية. ومن المحتمل أيضا، تواجد نصير مزراوي، الذي بدأ يستعيد توازنه، بعد فترة من الفراغ، صنع هذا الموسم هدفين، وتبلغ دقة تمريراته 85 في المئة، ويقوم باسترداد 4 كرات في كل مباراة. وتشير توقعاتنا، إلى رضية تواجد المدافع الكبير في الملاعب الإسبانية، نايف أكرد، الذي بلغت دقة تمريراته حاجز 89 في المئة، واسترداده للكرات 3.5 وفوزه بعدد 5.7 صراعا وغيرها. كما من المرتقب، انضمام صخرة دفاع الوداد المغربي، جمال حركاس، إلى قائمة المنتخب الوطني.

وربما قد تشهد القائمة، انضمام وافد جديد، ويتجلى الأمر، في ظهير فريق إسبانيول، الذي أبان على مستويات جيدة في المباريات الأخيرة، وقاد فريقه للتغلب على الفريق الملكي، في آخر مواجهة في الدوري. كما تشير توقعاتنا، إلى إمكانية حضور صخرة دفاع تورينو الإيطالي، آدم ماسينا، صاحب أربع مساهمات تهديفية هذا الموسم. ومن المرتقب كذلك، حضور عبد الكبير عبقار، مدافع ألافيش، الذي بدأ يعود تدريجيا إلى مستواه المعهود.

في خط الوسط. 
قد لا يشهد هذا الخط الكثير من التغييرات، وكدمن المتوقع، أن يستمر الناخب الوطني، في المناداة على متوسط ميدان فنربخشة التركي، سفيان أمرابط، صاحب خمس مساهمات تهديفية هذا الموسم. بالإضافة إلى عز الدين أوناحي، صاحب أربع مساهمات تهديفية مع من فريقه. وابتسمت الجديد المرتقب، أن يسجل ظهوره الأول مع فريق الكبار، هو أيوب بوعدي، نجم ليل الفرنسي، ساهم في تمريرتين هذا الموسم. وقد يتواجد رضا بلحيان، صاحب تمريرتين حاسمتين. وقد تشهد القائمة حضور متوسط ميدان ليستر سيتي بلال الخنوس، صاحب سبع مساهمات تهديفية هذا الموسم. وربما تشهد القائمة، حضور اللاعب المتألق مع كبير هولندا، إسماعيل الصيباري، الذي ساهم هذا الموسم في تسجيل 19 هدفا ما بين الصناعة والتسجيل.
في خط الهجوم.
يشهد هذا الخط بالتحديد، منافسة حارقة بين النجوم المغاربة، الذين بصموا على مستويات مميزة هذا الموسم، ومن المتوقع، أن يتواجد جناح ريال بيتيس، عبد الصمد الزلزولي، الذي تراجعت مستوياته في الفترة الأخيرة، واكتفى بتسع مساهمات هذا الموسم. وكما هو الشأن بالنسبة الموهبة الصاعدة، مهاجم موناكو إلياس بن صغير، الذي افتقد التنافسية مع فريقه، ساهم في تسجيل 11 هدفا في كل المنافسات. كما من المحتمل، تواجد أسامة الصحراوي، المتألق في صفوف ليل الفرنسي، ساهم في تسجيل 10 أهداف هذا الموسم. وقد تعرف القائمة تواجد سفيان ديوب، جناح نيس الفرنسي، صاحب 10 مساهمات تهديفية. وفي الوقت نفسه، من المحتمل، أن يعزز نجم الفريق الملكي لائحة الناخب الوطني، في شهر مارس، بالرغم من تراجع مستواه في الفترة الأخيرة، فقد ساهم في تسجيل 8 أهداف، وهو هداف تصفيات كأس إفريقيا بواقع سبعة أهداف. كما نتوقع تواجد سفيان رحيمي، مهاجم العين الإماراتي، الذي سجل هذا الموسم 13 هدفا، بجانب 4 تمريرات حاسمة. وقد يدخل شمس الدين الطالبي، ضمن الوافدين الجدد للمنتخب المغربي، ساهم مع فريقه في تسجيل 8 أهداف هذا الموسم. وبشكل كبير من المتوقع، أن يحضر يوسف النصيري، في لائحة المنتخب المغربي، بعد عروضه القوية، وتسجيله 18 هدفا هذا الموسم. وربما قد يحضر أيوب الكعبي، في لائحة الناخب الوطني، ويقدم بدوره أداء قوي مع كبير اليونان، مادونا 20 هدفا، ومتربعا على عرش صدارة ترتيب الدوري الأوروبي والمحلي. أما الاسم الاخير الذي نتوقع حضوره لأول مرة في القائمة، هو حمزة إغامان، الذي سجل 13 هدفا هذا الموسم.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق