ويندوز

أخر الأخبار

الأربعاء، 22 نوفمبر 2023

رفضوا مصر

 يمتلك العديد من نجوم كرة القدم جنسيات مزدوجة، ما يجعل اتحادات المنتخبات لكرة القدم تتسابق فيما بينها، من أجل الظفر بإحدى هؤلاء النجوم، ولا تكن مهمتها سهلة، بل تأتي وراء مجهودات جبارة لإقناع اللاعبين بتمثيل أصولها، وعلى النقيض تماما، هناك الكثير من النجوم الآخرين الذين استسلموا لإغراءات المنتخبات الأجنبية، مفضلين البحث عن المال وزيادة شعبيتهم في الدوريات الأوروبية، وكما هو الشأن بالنسبة لبعض النجوم المصريين، الذين تجاهلوا منتخب بلدهم الأصل واختاروا الدفاع عن ألوان منتخبات بلدان أخرى، وهذا ما سيكون موضوع حلقتنا لهذا اليوم، إذ قررنا أن نتطرق إلى أبرز اللاعبين الذين تجاهلوا أصولهم المصرية وفضلوا تمثيل منتخبات أخرى.

زياد الشيوي Ziad El Sheiwi.

ولد في النمسا لأبوين مصريين، لمع بريقه مع فريق أوستريا فيينيا النمساوي، ونجح الظهير الأيسر المصري في عمر صغير من حجز مقعدا في التشكيل الأساسي للنادي النمساوي. ويتميز هذا اللاعب بمهاراته الفنية الرائعة، فهو أحد أبرز الموهوبين في النمسا، لكنه فضل الدفاع عن قميص ذلك البلد، متجاهلا بلده الأصل، ولعب في صفوف منتخب النمسا للشباب، ولا زال الطريق طويلا أمامه فعمره لا يتجاوز ال20.

هيثم حسن Haissem Hassan.

ولد في العاصمة الفرنسية باريس من أب مصري وأم تونسية. بدأ مسيرته الكروية في أحد الاندية المغمورة في فرنسا ثم انتقل إلى نادي باريس سان جيرمان للناشئين ولعب في العديد من الاندية الاخرى أبرزها فياريال، كما دافع عن ألوان منتخب فرنسا للشباب وخاض معهم الكثير من المباريات، ثم انتقل إلى نادي سبورتينغ خيخون الإسباني وقدم مستويات جيدة، وهذا ما جعل المنتخب التونسي يصوب اهتمامه نحوه، وهو قريب من ضمه وهذا ماجاء على لسان بعض الصحف العربية.

حكمت مراد سلار Hikmet Murat Salar.

ولد في مدينة هيلدسهايم بألمانيا الغربية، لأب تركي وأم مصرية، يشغل هذا اللاعب مركز وسط الميدان، كانت مسيرته في الدوري التركي، لابأس بها، حيث تنقل بين الكثير من الأندية هناك، كما خاض 4 مباريات دولية في صفوف منتخب تركيا للشباب، وفشل في حجز مكان أساسي داخل تشكيلة الأتراك. بعد اعتزاله اللعب انتقل إلى مهنة التدريب والتي لم تكن موفقة مقارنة مع مسيرته عندما كان يلعب في الدوري الممتاز بتركيا، وأشرف على تدريت عدة أندية مغمورة هناك.

رامي شعبان rami shaaban.

ولد في مقاطعة فيسكساترا بالعاصمة السويدية ستوكهولم، من أب مصري وأم فنلندية، بدأ مسيرته المهنية، من بوابة أحد الأندية المحلية بالسويد، وكان أول ظهور له في الميادين بشكل رسمي عندما بلغ 19 عاما، ثم عاد إلى القاهرة من أجل إكمال دراسته الجامعية، ولفت اهتمام نادي الزمالك، الذي ضمه إليه، وشارك معه خلال 5 مباريات فقط، لكن مستواه لم ينل تطلعات الزمالك، ليتجه صوب أحد الأندية المغمورة في مصر، وشارك معهم في 5 مباريات، ثم قرر العودة إلي السويد من بوابة فريق ناكا الممارس في الدرجة الثانية، فأثبت نفسه بشراسة داخل الفريق وشارك في الكثير من المباريات، ثم تنقل بين العديد من الأندية السويدية، ولفت تألقه اهتمام عملاق إنجلترا ويتعلق الأمر بنادي أرسنال، الذي تعاقد معه عام 2002 كحارس بديل، لم يستطع أن يفرض نفسه داخل تشكيلة أرسنال وخاض القليل من المباريات، وقدم أداء لابأس به، ما جعل أعين المنتخبين السويدي والمصري، تتهافت للظفر بخدماته، ليتمكن المنتخب السويدي من الفوز به، وشارك معهم في نهائيات كأس العالم عام 2006، وخاض المباراة الأولى في المونديال وقدم أداء مميزا للغاية، لكن المدير الفني لمنتخب السويد أجلسه على مقاعد البدلاء بقية المباريات، وخاض بعدها التصفيات الأوروبية، ولم تتلقى شباكه أي هدف خلال الأربع جولات أولى، كانت أمام منتخبات قوية كإسبانيا، وبالرغم من ذلك قرر المدرب مجددا أن يبقيه على مقاعد البدلاء في باقي الجولات، وخاض بعدها الكثير من المباريات الودية، ثم توقفت رحلته مع السويد عند هذا الحد، ليضيع المنتخب المصري في حارس كان بإمكانه أن يشكل إضافة مهمة في قائمة الفراعنة في تلك الحقبة الزمنية.

محمد بدر حسان Mohamed Badr Hassan.

ولد في القاهرة بمصر، هو لاعب كرة قدم بريطاني من أصل مصري، يشغل مركز وسط الملعب، لم يكن يتصور أحد أن هذا اللاعب الذي بدأ مسيرته الكروية بمصر أن ينتهي به المطاف إلى تمثيل منتخب أجنبي. انطلقت مسيرته في مركز شباب الشعرية ثم تنقل بين الكثير من الأندية المصرية على رأسها وادي دجلة ونادي إسوان، وبسبب الثورة في مصر بدأ يفكر في الاحتراف بالخارج وشد الرحال إلى نادي لينكس في جبل طارق وترك بصمة قوية فيه، بالرغم من مشاركته في مركزي الجناح الأيمن والأيسر وأحيانا في وسط الملعب والظهير الأيمن، تمكن اللاعب من تصدر قائمة هدافي الفريق لثلاث مواسم متتالية، وكان قائدا لفريقه، وتنقل كذلك في دوري جبل طارق بين عدة أندية كبيرة، ليتم استدعاؤه لتمثيل منتخب جبل طارق، تحت الحكم البريطاني، ودافع عن ألوانه منذ عام 2019، وآخر مباراة خاضها معهم كانت في أواخر شهر نوفمبر من عام 2023، عندما تكبد منتخبه هزيمة مذلة أمام هولندا بسداسية نظيفة.

ستيفان الشعراوي.
هو واحد من أبرز اللاعبين في قائمتنا، كان بإمكان المنتخبب المصري الإستفادة من خدماته، لكن اللاعب فضل تمثيل البلد الذي ولد وترعرع فيه، حاز على الكثير من الألقاب في إيطاليا أهمها دوري المؤتمر الأوروبي مع نادي روما، أما تجربته الدولية، لم تحظى بالكثير من التألق، ولم يكن الخيار الأول في المنتخب الإيطالي، وتعود آخر مباراة شارك فيها مع المنتخب الإيطالي خلال شهر نوفمبر من عام 2023، وسجل خلالها هدفا امام مقدونيا الشمالية، وقد عبر لوسائل الإعلام عن سبب تمثيله للمنتخب الإيطالي وقال.. لقد انضممت لمنتخب إيطاليا منذ أن كان عمري 14 عامًا مع منتخب الناشئين، وأنا مولود في إيطاليا، وكان هدفي وطموحي منذ طفولتي أن أللعب لحساب المنتخب الإيطالي ونجحت في ذلك حتى انضممت للفريق الأول، وكانوا يطلقون علي لقب الفرعون في إيطاليا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق