ويندوز

أخر الأخبار

الأربعاء، 15 نوفمبر 2023

أشهر 7 لاعبين رفضوا اللعب للجزائر

 عانى المنتخب الجزائري، خلال العقود الأخيرة، من ضياع العديد من المواهب الكروية، والتي فضلت تمثيل منخبات أخرى على حساب بلدها الأم، بسبب إغراءات الاتحادات الأوروبية للاعبين، وإقناعهم بالدفاع عن ألوانها، بحثا عن الشهرة والنجومية والمال، وسطع بريق أبناء المهاجرين في الأراضي الأوروبية، لتخطفهم الاتحادات الكروية من أيدي الجزائر، لكن غالبا ما انتهت مسيرتهم خارج التشكيلات الأساسية للمننتخبات التي دافعوا عن ألوانها، وفي الجهة الأخرى استطاع البعض منهم أن ينقش إسمه بأحرف من ذهب في عالم كرة القدم، وحققوا بطولات عالمية.

في فيديو اليوم سنتطرق إلى قائمة اللاعبين الذين دافعوا عن ألوان منتخبات بلدان أخرى على حساب الجزائر.

زين الدين زيدان.

يصنف أسطورة فرنسا ضمن أفضل 10 لاعبين في تاريخ كرة القدم، شق طريقه في عالم كرة القدم، من بوابة الأندية الفرنسية، قبل أن يتجه إلى عملاق إيطاليا يوفنتوس، وجذبت موهبته أنظار العملاق المدريدي، الذي اختتم فيه مسيرته، وادعت بعض الصحف الجزائرية، أن اللاعب تم رفضه بسبب رؤية بعض المسؤولين، أن اللاعب لا يناسبهم، لكونه بطيء الحركة، ما جعلهم لا يبدلون مجهودا في الحصول على خدماته، ليتجه اللاعب للدفاع عن ألوان الديوك، والذين حقق معهم الإعجاز الكروي، بالفوز بكأس العالم عام 1998 ، فضلا عن عدد كبير من الجوائز الفردية والجماعية مع مختلف الأندية التي لعب فيها، وبهذا خسرت تشكيلة الجزائر أحد أساطير كرة القدم.

بوعلام خوخي.

يعتبره الكثيرون على أنه المدافع الأفضل في تاريخ قطر، بالرغم من كونه بدأ مشواره في اللعب في خط الهجوم، وكان مميزا للغاية، وشغل الكثير من المراكز في أرضية الملعب، ولعب أيضا كارتكاز، ما جعل منه مدافع من طراز عالي، وكان أحد أهم الركائز الأساسية للمنتخب العنابي، وصانع أفراحه، حيث قاده لتحقيق كأس آسيا عام 2019، وكما هو الشأن مع فريق السد القطري، الذي توج معهم بالكثير من البطولات. ويعود السبب لتمثيله قطر، إلى تأخر المنتخب الأولمبي، في إرسال الدعوة إليه، ليستهدفه المنتخب العنابي، واستعان به في بطولة غرب آسيا للشباب وقد كان جمال بلماضي مدربا للمنتخب القطري حينها، فتألق وسجل 6 أهداف كاملة.

كريم بنزيما.

هو واحد من أكثر اللاعبين الذين ندموا على تمثيل منتخب فرنسا، بالرغم من عشقه الكبير لمحاربي الصحراء. تعرض خلال مسيرته مع فرنسا للكثير من التخبطات والمشاكل سواء مع الطاقم الفني أو حتى مع اللاعبين، لكن طموحه الرياضي ليصبح خليفة زيدان، دفعه إلى اختيار الديوك على حساب الجزائر، كانت رغبته لتمثيل فرنسا، في تحقيق النجاح الرياضي وترك بصمة قوية في تاريخ اللعبة، كما فَعَلَ مع العملاق المدريدي، عندما حقق الكثير من البطولات أهمها دوري أبطال أوروبا خمس مرات، فضلا عن تحقيقه لجائزة الكرة الذهبية مرة وحيدة عام 2022، ليخسر المنتخب الجزائري، لاعبا من طينة أساطير كرة القدم، وأحد أفضل المهاجمين في الحقبة الأخيرة، والجدير بالذكر أن مهاجم الاتحاد السعودي، كثيراً ما ظهر بقميص الجزائر عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، كما كان من أبرز مسانديه عند فوز رفقاء جمال بلماضي بلقب أمم أفريقيا 2019.

كيليان مبابي.

هو اللاعب الأغلى في العالم. لمع بريقه في الدوري الفرنسي مع نادي موناكو، وانتقل بعدها إلى نادي العاصمة باريس، وأصبح وقتها اللاعب الأفضل في الساحة الكروية، واستطاع قيادة فرنسا بموهبته الفذة، إلى نهائي العرس العالمي مرتين، فَضَّلَ هذا اللاعب تمثيل فرنسا على حساب الجزائر موطن والدته، ورجحت الصحف الجزائري إلى سبب اختيار اللاعب تمثيل فرنسا، لكون الاتحاد الجزائري لم يبذل مجهودا كافيا لإقناع بطل العالم لعام 2018، ليختار اللاعب الدفاع عن ألوان البلد الذي ترعرع ونشأ فيه.

يوري برشيش.

هو من النجوم العالميون الذي أضاعه المنتخب الجزائري في العقد الماضي، بسبب  عدم رغبة اللاعب في تمثيل محاربي الصحراء، بلد والده، وفضل الدفاع عن ألوان بلد والدته، المنتخب الإسباني في الفئات السنية، كما تواجد بعدها في لائحة المنتخب الأول لإقليم الباسك، لكن تجربته الدولية كانت فاشلة بكل المقاييس، وحظي على مستوى الأندية، بتجربة كروية موفقة، فهو أحد أفضل اللاعبين في مركز الظهير الأيسر، حيث يمتاز هذا اللاعب بمساهمته التهديفية وقدراته الدفاعية الجيدة، لعب في صفوف العديد من الأندية الكبرى بأوروبا، أبرزها باريس وأتليتيكو بلباو، والجدير بالذكر أن اللاعب سبق له أن قال لوسائل الإعلام أنه لا يشعر بأي شيء اتجاه الجزائر، ولا يرغب في الدفاع عن قميصها.

المهدي بنعطية.

كان صخرة دفاع المنتخب المغربي المعتزل أمام إمكانية تمثيل 3 منتخبات، وهم فرنسا بلد النشأة، والمغرب بلد والده، والجزائر بلد والدته، لكنه فضل في الأخير، الدفاع عن ألوان أسود الأطلس موطن والده، وما حفزه أكثر لتمثيل المغرب، هو اتصال مسؤولي المنتخب المغربي به عندما كان مصابا في دوري الدرجة الثانية الفرنسية، كما أنه كان يسافر للمغرب كل عام عكس الجزائر، ليصبح بعدها أحد أفضل لاعبي خط الدفاع على المستوى العالمي، وتنقل بين الكثير من الأندية الكبيرة في فرنسا، على غرار مارسيليا وروما وبايرن ميونخ ويوفنتوس. لم يبدي اللاعب أي نية في تمثيل المنتخب الجزائري، بالرغم من غضب والدته التي كانت تريد منه أن يلعب اللاعب في صفوف الجزائر.

عيسى العيدوني.

كان اللاعب المحترف في الدوري الألماني، في صفوف يونيون برلين، قريبا من تمثيل الجزائر، وتجاهله الناخب الوطني، وهذا دفع الأخير إلى اختيار نسور قرطاج بلد والدته، عوض بلد والده، وتعرض جمال بلماضي، مدرب الجزائر، لانتقادات كثيرة، بسبب ضياع موهبة المنتخب التونسي، والذي يمتلك قوة بدنية كبيرة، فضلا عن قدرته في الفوز بالصراعات الثنائية. وحسب التقارير الإعلامية، فإن اللاعب طرق كل الأبواب لتمثيل الجزائر، خلال عامي 2020 و2021، وكل محاولاته باءت بالفشل، وأكد رغبته في تمثيل الجزائر، عبر تصريح إعلامي، لكنه لم يجد آذانا صاغية، تُحقق حلمه، ليتحول ركيزة أساسية داخل تشكيلة نسور قرطاج.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق